السيد الخوئي

105

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

ما هو ؟ هل هو الذي له قابلية السؤال وهو معرض مهمل فهذا المتيقن انطباق المقصر عليه ؟ أو يشمل المتنبه الذي يسأل عما يلتفت إليه من الأسئلة ، ويجهل ما لا يلتفت إليه ؟ فهو جاهل به مع أنه كثيرا ما يسأل ، وهذه الصورة الثانية ذكرها بعض فقهاءنا في قضية المقصر فيصرح في أن المتنبه للأسئلة عنده معذور لو جهل لبعض ، فرجاءنا الجواب المفصل ؟ الخوئي : المقصود من المقصر من التفت واحتمل البطلان وشك ولم يسأل ، وما لم يلتفت إليه فهو جاهل قاصر بالنسبة إليه ، من غير فرق بين من كانت عادته السؤال أم لا . سؤال 334 : الشكوك التي لا يعتنى بها في جميع التكاليف أم في الصلاة خاصة ؟ الخوئي : أما التي في الركوعات فمذكورة في الرسالة أما في غير الركوعات فتلك أيضا مذكورة فيها ، ويجمعها ( ويعتنى بالشك إذا كان في محله ولم يتجاوز عنه في الدخول في غيره مما هو مترتب عليه ، إذا كان الشك في وجود شرط أو جزء ، وإذا كان الشك في الصحة فلا يعتنى به بعد الفراغ من العمل . سؤال 335 : إذا اطمأن الوسواسي بأداء ما عليه ، وبعد ذلك حصل له تردد فما حكمه ؟ الخوئي : حكمه أن لا يعتني بشكه ، ويبني على الاتيان بالفرض المذكور . سؤال 336 : رجل فقد الاطمئنان ( ولعل ذلك من وساس الشيطان ) في جميع حالاته ، وهو يفكر في أشياء قد مضى وقتها ولم يمكنه التدارك فقال في مسألة سأل عنها : إذا لم يحصل القطع بما يوجب تحليل أو